نستذكر اليوم قصة مؤلمة حدثت مع الممثل المصري زكي رستم الذي عانى في أواخر حياته من تدهور في حالته الصحية، خصوصًا ضعف السمع، وهو ما أثّر بشكل مباشر على أدائه الفني خلال أعماله الأخيرة، وتسبب له في مواقف محرجة أثناء التصوير.
ومن أبرز المواقف التي تُذكر في هذا السياق أثناء تصوير فيلم "أجازة صيف" عام 1966، أنه لم يكن قادرًا على سماع توجيهات المخرج بوضوح، فكان يعتمد على متابعة حركة شفاه من حوله لمعرفة توقيت الحوار، ما أدى إلى ارتباكه في أحد المشاهد وخروجه عن تركيزه.
وبحسب روايات فنية متداولة، فإن هذه الصعوبات المتكررة في مواقع التصوير جعلته يدرك صعوبة الاستمرار بنفس المستوى الفني، الأمر الذي دفعه إلى اتخاذ قرار الاعتزال عام 1968، مبتعدًا عن التمثيل بعد مسيرة حافلة في السينما المصرية.

























